أريد أن أبدأ كتابة مقالة عن أداء بعض الاختبارات في ناد لكرة القدم.
أولا ، أنا أتكلم عن تجارب الإرشاد.
انتم حاليّا ًمستعدّون مع اوج اللياقة البدنيّة لِإختبار في ناديكم المطلوب لِأجل تنفيذ تمارين 6 شهور ٍ لِهذا التعليم . لكنّ إن لم تكن عندكم اللياقة النّفسية الجديدة ، تتشبّهوا بسيارة ٍ سريعة ٍ جلس فيها سائق ٌ غير مدرّب ٍ . اللياقة النفسية مهمٌ كاللياقة البدنية . في الحقيقة إنْ يكن بدنكم مستعدا ً ،لكنّ الذهن الذي يهديه لايكون مستعدا ً ، فلن يتمّ هداية الجسم صحيحا ً .
فعلي هذا لِتكن مراقبة الاضطراب ، حفظ الحافز،التمركز الذهنيّ ، ازدياد الثقة بالنفس ، في احسن شكل الممكن . (مثلا ًاللاعب الذي يودع كل ركلات الترجيح حين التمرين في المرمي ، لكنّه حين المباراة لأجل حسّاسيتها الخاصّة لايستطيع أن يعمل هكذا) .
عليكم أن تكونوا منافسين ، طالبي الفوز ، و هادفين ، لأجل العثور علي النجاح . أعني ليكن لديكم الميل الي الفحص و الجهد ، الي الفوز ، و الي الوصول باهداف شخصيّة .
مِن الممكن اضطراب مكان الاختبار يؤدي الي تحريض و تحسين الحصيلة أو الي خَسارتها . هذا يرتبط بحالة تفكركم . اغلبا ً لديكم المنافسة ملازمة ً مع حس النباهة و اللياقة ،في نفس الوقت من الممكن أن تكون ايضا ً ملازمة ً مع اضطراب عن كيفيِّة الحصيلة. إنْ تفهموا أنّ لماذا يصير هكذا و ايضا ً تعلموا أنكم كيف تستطيعون أن تحذروا مِن آثاره السلبية و تأخذوا جوانبه الايجابية ، حينذٍ فستستطيعون أن تحسّنوا حصيلة عملكم .
حين تواجهون مع الوضع الضروري و الحساس ، يودي ادراككم عن هذا الوضع الي ازدياد حافزكم ،أنّ نتيجة هذا العمل أوتكون ايجابية ً ( مثارة الجهد ) و مُلازمة ً مع الاضطراب الايجابيّ و تودي الي تحسين الحصيلة ؛ أو نتيجة هذا العمل ، تكون سلبيّة ً و ملازمة ً مع الاضطراب السلبيّ و تودّي الي ضعف الحصيلة .
هذا نتيجة طرز تفكركم و كيف تتفكّرون سيحصل نفس الفكر . في الحقيقة إنْ تلقنوا هذه الحالات السلبية ، يزد احتمال الاضطراب وفي النهاية يزد احتمال ضعف الحصيلة .
حتي إن تطمئنوا الي أنفسكم ، الوعي عن هذا أنّ الآخرين يشاهدونكم ، يؤدي الي التنفيذ الجيّد لعمل ؛ وإنْ لا تطمئنوا إلي أنفسكم ، في حالة ٍ تسعون لإنجاز التكليف ، لا تزالون مضطربين لِتخمين الآخرين عن حصيلتكم .
لا توجّهوا التفاتكم ابدا ً حين تنفيذ الاختبار الي السن و مستئي المنافسة. سلوان الداخل حين تنفيذ الإختبار اهم من كل شي ءٍ آخر . يقول بعض المراهقين إنّ الإضطراب و التفكر السلبي قد منعهم في أكثر اوقات عن تنفيذ الإختبار الصحيح و الجيّد . لأن لم تكن عندهم قدرة حفظ السلوان النفسي قبل تنفيذ الإختبار .
ليست المسئلة الرئيسية في كرة القدم اهدافا ً كاللياقة البدنية . بل هي آلة ٌ لإيصالكم الي هدف ٍ خاص ٍ . فعليكم أن تنتخبوا هدفا ً خاصا ً . إن ْ يحسّن انتخاب الهدف المناسب حصيلتكم ، فسيضرّر بها انتخاب غير مناسب ٍ . فعلي هذا لِإنتخاب الهدف اصول ٌ لِتحفظ . لالعثور علي الفوز ، لِيكن الهدف :
مخصوصا ً . أعني أدركوا إدراكا ً صحيحا ً أن ّ لاي شيء ٍ تسعون و متي ستعثرون عليه .
قابل المراقبة . أعني يكون في سيطرتكم و لا مرتبطا ً بحصيلة الاخرين .
مثار النزاع . أعني حين يحصل هكذا الهدف يؤدي الي الرضوان و المكافأة .
سهل الوصول . أعني لِيكن حقيقيا ً . لأن ّالعثور علي الهدف يزيّد الحصيلة و الحافز .
قابل التخمين . أعني يسجل بسهولة ٍ .
شخصيّا ً . أعني لِيكن الهدف متناسبا ً مع الحاجات و القدراتكم . مع هذا العمل أنتم تشعرون التعهد .
ميزات اشخاص ٍ يكون عندهم الحافز الكثير لالعثور علي الفوز ، كما تأتي :
مطالبوا الكمال و لديهم حصيلة ٌ مع المستوي الرفيع .
يثابرون زمانا ً كثيرا ً .
يهتمّون برد الفعل الآخرين .
حين يتعرّضون لِتخمين يصبحون مسرورين عن إرائة قدراتهم .
لا يخافون ابدا ً عن الهزيمة .
يسندون حصيلتهم الي العوامل الداخلية .
انتم تحتاجون الي تصديق احساس اللياقة الشخصية ، أنّ هذا التصديق يحقق بشأنكم مع تنفيذ برامج هذه التعليم . فعلي هذا انتم قادرون و تتكهّون الامور و تتسلّطون عليها .
عندالمدربين معاييرٌ ذهنية ٌ خاصة ٌ لِوتيرة الاختبار . مِن المدربين مَن ينتخبون لاعبين سريعين وقادرين ويوجه التفات بعض آخر الي المهارات الفردية . ينتخب منهم لاعبين لديهم المثابرة القلبية – التنفسية الرفيعة . ويتمركز بعض آخر بحصيلة اللاعبين في المباراة . و يقصد بعض منهم مجموعة ً مِن الاختبارات لترقيم ميّزات اللاعبين
لكن لِتكن لديكم كل معايير القدرة الحاسمة في كرة القدم حتي تتبدّلوا بأفضل لاعبين . هذه المعايير كماتأتي :
القابليات الفيزيائية كالسرعة ، خفة الحركة ، التعادل ، تغيير الجهة في السرعة ، المثابرة ، القدرة ، سرعة ردّالفعل ، القفز و الوثبة ، التنسيق العصبي العضلاني ، و ضريب المصدوميّة .
القابليات الذهنية كردالفعل ، الوعي بساحة الأرجاء ، التمايل الي العمل الجَماعي ، قابلية المقارنة الساحتية ، الثقة الي النفس ، المكافحي ، البطولة و المُخاطرة ، التزعّم ، الاستعداد الذاتيّ في التعلّم ، الفكر القوي ، تنظيم اللعب ، المعنوية .
القابليات المهارتية كالتمريرة ، حفظ الكرة ، المراوغة ، الابتكار ، دقة في التسديد ، قدرة التسديد ، ضربات الرأس ، النزعات الفرديّة ، الاستصحاب ، التغطية الاقليميّة ، حركات بدون الكرة ، الضغط ، والرجل اللازمة لتنفيذ المهارت .
كثير جيّدا ً أنْ تعلموا اكثر مواصفة اختبار كرة القدم ، القياس و العبور عن 18 مرحلة ً :
1- قياس الصحّة
2- قياس المرونة
3- قياس المثابرة القلبية التنفسية
4- قياس المثابرة العضلانية
5- قياس القدرة
6- قياس السرعة
7- قياس التنسيق العصبي العضلاني
8- قياس خفة الحركة
9- قياس رد الفعل
10- قياس التعادل
11- قياس الحافز
12- قياس قدرة الغلبة علي الضغوط النفسية
13- قياس التمركز
14- قياس النباهة التكتيكية
15- قياس الشخصية
16- قياس الثقة الي النفس
17- قياس التكيّف
18- قياس المهارة
No comments:
Post a Comment